|
وَسَئمتُ منْ هذِي الحَياةِ ومُرِّها
وسئمتُ من شوقِ القُلوبِ وحرِّها
وسـئمتُ من تلكَ الّتي أحببتُها
تِلكَ الّتي مثلُ السّــماءِ وبدرِها
ويئسـتُ من حبٍّ دموعٌ كلُّهُ
فشربتُ مِنْ كُلِّ الكُرومِ وَخَمرِها
لكن ســلوٌّ لم يكُنْ، يا ليتني
قد مِتُّ مِنْ قبلِ الخُضوعِ لسِحْرِها
نَظَرَتْ بِعينٍ إنّهــا عينُ المَها
فمضى فؤادي للعذابِ، لأسـرِها
وسـألتُها حُبًّا، فقالتُ عينُها:
لا لنْ تُحِبَّ أميرَةً في قَصــرِها
أتَظُنُّ أنَّ جَـمالَها مِن صُنْعِها؟
كَفَرَتْ بِحُبِّي، قدْ بَكَيْتُ لِكُـفْرِها
ونَزَفْتُمــا عينايَ دمعًا، إنّني
ســـأموتُ يومًا بالمَحَبّةِ نارِها
|