|
وَشرِبتُ كأسًا ما نَسِيتُكِ عِندَها
خَــجِلَ النّبيذُ إذا بَدَتْ عَيْناكِ
أجَرَحتِ قَلْبيَ ثُمَّ نمتِ؟ حـبيبتي!
لمْ أنْسَ حُــبّيَ، لَمْ أزَلْ أهواكِ
ورأيتُ دَمعيَ كالبِحارِ يُحـيطُني
قُطعَتْ يَميني إنْ أَنا أنْســاكِ
سلّمتُ قلْبيَ للهوى، محــبوبتي
عَمِيَتْ عُــيوني، لا أرى إلاّكِ
إنّي تنفّستُ الهوى، وشــربتُهُ
فبَعُدتِ عنّي، آهِ ما أقســاكِ
هلاّ شربتُ الخمرَ مِنْ بعدِ الهوى؟
طابَ الشّرابُ إذا سَقتْ شَفتاكِ
|