|
صيّاد ُأُســدٍ إنّني،
محبوبتي! فِيَّ الشّـــجاعةُ
والإخلاصُ والكَرَمُ
جبّارِ قومي ســيّدٌ في أمّتي
مجنونُ حــــربٍ نادتْ باسمِيَ الأُمَمُ
قتّالُ فُرْســانٍ عظيمُ عزيمةٍ
أَعـلو إلى مجـــــدٍ لمْ تبلُغِ القِمَمُ
أمْضـي إلى قَتْلِ العِدا وأُذِلُّهمْ
أسْــــــيادُ أقوامٍ لي إنَّهُمْ خَدَمُ
لَمّا أجوعُ لُحومَ الإِنسِ آكُلُها
في كـــــلِّ موقِعَةٍ أنا دائِمًا عَلَمُ
قَلبي كقلبِ الصّخرِ يا محبوبتي! قلبٌ
كقلبِ الصخرِ لا يســـتسْلِمُ
لكن طعنْتِِ القَلبَ يا مَحبوبتي! فكأنّما
طعنُ الهوى من طعنِ سيفٍ أعظَمُ
أذللتِ معتَزًّا، جَرَحـتِ فؤادَهُ
أوَليسَ جــــرحُ القلبِ جدًّا مؤلِمُ؟
صَيَّرْتِ قلْبَ الليثِ مثلَ حمامةٍ
ذُبِحت فماتت بعدما بالعزّ كـانت تنعمُ
أقسمتُ! قلبي لن يذِلَّ مُجدّدًا لكن
يعودُ القلبُ صـخرًا، تخمَدُ الحِـمَم
|