|
قالوا بِجَتَّ منازلُ
الأحْــبابِ ظنّوا بجَتَّ
جـهنّمي وعَذابِي
لا آلُ جَــتَّ أو المثلّثِ كلِّهِم
قدِروا على جعْلي أُضيعُ صوابي
لكن بجنّات السّـــماء بيوتُها
يا لَيْتَ أُمّي لم تُرِد إنْجــابِي
كـالفارِسِ المِقدامِ كُنْتُ بقريَتي
أعرَضتُ عن كُلِّ النّساءِ ببابي
لكن رأيتُكِ كـــالملاكِ بجَنَّةٍ
أأُضيعُ في حُبِّ الملاكِ شـبابي؟
لمْ أعرِفِ النِّسـيانَ لمّا أعْرَضَتْ
وكأنّما ذاكَ الملاكُ عِقــابي
يا آلَ جتَّ، نِساؤُكُمْ ما أنْجَبتْ
منْ تجْرَحُ القَلبَ لليثِ الغـابِ
هِيَ من قُرًى للهِ كُلّ كــيانِها
لا جتُّ تَعْرِفُها ولا أصْحـابي
لمْ أدْرِ إنْ كــانَ الملاكُ يُحِبُّني
إنّ المشـاعِرَ في صميمِ ضبابِ
قولوا لها إنّ الجـــريحَ أَحَبّها
جودي عليّ ولو بأيّ جـواب
|