|
حاولتُ في شــعري التعزّزَ
لكنْ أحــببتُها إنّي إذن لَذَلــيلُ
وظننتُ أنّي قد نَسـيتُ ولكنْ لا
القلبُ ينسَــى، والدّموعُ تسيلُ
لم ينسـها قلبي ولا عيني، وإنّي عاشـــقٌ
أبَدَ الزّمانِ وإنّهُ لَطويلُ
أبكي فتضحكُ ويلي، هل ترى دمعي
ســـعيدًا؟ أمْ بُكايَ جَميلُ؟
يا ويلَ قلبي، هل تُحِبُّ حبيبتي
غيري، أيُمكــــنُ؟ أمْ إليَّ تميلُ؟
لمّا أموتُ سـتبكي كلُّ معرضةٍ عنّي،
ويُســــمَعِ للرّجالِ عويلُ
لكن أرى أنّي أموتُ منَ الهوى
أوَتعلمُ الحســـناء؟ نَوْمي إنَّهُ لقَليلُ
إنّي يئستُ من السّلوِّ عن الهوى أوَكانَ
يومًا للسّــــلوِّ سـبيل؟
|